بقلم : حداد بلال
![]() |
| جريدة المواطن |
وياتي علي اثره هذا الوصف بعد يومين
من تفجير مقر مديرية امن الدقهلية بمدينة المنصورة التي راح ضحيتها 15 قتيلا
معظمهم من رجال الشرطة،فتوجهة اصابع الاتهام مباشرة دون ان يحن وقت استكمال
التحقيقات الي الاخوان المسليمون والذي لا ننكر دور الاعلام في ذلك بعد انتهي
الامر الي استخلاص قرار اعتبار الاخوان "تنظيما ارهابيا".
فان اعلان سيادة اللواء "عبد
الفتاح السيسي" بشان هذا القرار هو بمثابة اعتراف عن عجز منضومته الحكومية
والعسكرية في اخراج و انجاح الاستكمال المزعوم لثورة مصر الثانية،وكذلك هو بيان
علي مدي نجاح الاخوان الي اخراج العسكر عن المشهد السياسي وتحويله الي نفق مظلم عبر
معبر العصيان المدني الشامل،وان لاحظنا كابسط مثال عن اشارة رابعة العدوية التي
اصبحت كشبح مطلوب اخضاعه للمحاكمة ،حتي وان كان في مواقع التواصل الاجتماعي
والملاعب الكروية.
















