30‏/01‏/2017

الملتقي الوطني الجامعي بباتنة حول "صورة الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام في ظل المتغيرات الراهنة"

JAN29

صورة الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام في ظل المتغيرات الراهنة

تمهيــد:
       نظم قسم الإعلام والاتصال وعلم المكتبات بجامعة باتنة 1  يومي 13 و 14 ديسبمر ملتقي وطني يحمل عنوان "الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام في ظل المتغيرات الراهنة"،وذلك بالقاعة الكبرى للمحاضرات في كلية العلوم الإسلامية برئاسة الدكتور "رحماني سمير"،أين عرف هذا الملتقي الدراسي حضور نخبة كبيرة من أساتذة ودكاترة مختلف جامعات ولايات الوطن من أجل تقديم مداخلات مزجت بين جانبها الأكاديمي و بعض الملامح التطبيقية المدعمة بالصور،إضافة إلي تواجد مجموعة من الإعلاميين لتغطية الحدث الذي فتح فيه باب النقاش والحوار حول ضرورة دراسة هذا الموضوع لفائدة طلبة قسم الإعلام الذين حضوا بفرصة متابعة مراسيم افتتاح هذا الملتقي الوطني والاستفادة من مجرياته مستقبلا .
صورة مؤخوذة من موقع الجامعة

وكانت بداية اليوم الأول من هذا الملتقي مجزأ إلي فترتين صباحية ومسائية ،أما فيما يخص الفترة الثانية فقد قسمت إلي ورشات بحثية،بعكس اليوم الثاني الذي ضمن في فترة صباحية واحدة فقط،وعلي غرار ذلك، سنعطي تقرير واضحا وموجزا عن تفاصيل هذا الملتقي فيما يلي:
كلمة عميد الكلية : أ.د.نور الدين جبالي : الذي رحب بجميع الحاضرين وقدم مداخلة قصيرة دون الإطالة حول الموضوع بما وصفه عن أحداث 11 ديسمبر وما لحقته من فوبيا الصور المعادية للإسلام عبر الصورة النمطية التي تهمش نمط حياة كل أطياف الإسلام.
 كلمة رئيس الملتقي : د.سمير رحماني : وهو الأخر قام بدوره بالترحيب وتقديم الشكر لكل الحاضرين من الأسرة الجامعية و الإعلامية وتهنئة الجميع بالمولد النبوي الشريف الذي صادف مناسبة قيام هذا الملتقي الذي قدم في سياقه نموذجا عن الفتاة الألمانية التي تعرضت لهجوم علي يد شاب متطرف ما أخذ صورة نمطية عن المسلمين بسبب هذه الحادثة التي لو عالجناها بمنظور الإعلام والاتصال الذي استخدم "والترمان"  نمط الصورة وبلاغة وسائل الإعلام في توجيه الصورة الذهنية،ومنها تحدث رئيس الملتقي عن إشكالية الملتقي التي رأي وجود قصور في معالجة هذه لصورة وإيجاد آليات إستراتجية للتحسين صورة الإسلام والمسلمين.
صورة مؤخوذة من موقع الجامعة
كلمة مدير الجامعة :أ.د عبد السلام ضيف : قدم توضيح بسيط لإشكالية دراسة الملتقي تاركا بقية الشرح كما قال للأهل الاختصاص متمنيا بعد ترحيبه بجميع الحاصرين على استمرار الملتقي والنجاح في الوصول إلي الأهداف المراد تحقيقها من ذلك ،ليفتح الستار بذلك عن إعلان الافتتاح الرسمي لهذا الملتقي.
المحاضرة الافتتاحية : أ.د إدريس بولكعيبات : عبر أولا عن سعادته بلقائه بعض الأساتذة الذين أشرف علي تدريسهم في سنوات مضت ،فأصبحوا اليوم بدورهم مدرسين،وذكر بعدها الصورة النمطية السلبية للمسلمين في الغرب تعود لأسباب هي : أن العلم الإسلامي يمر بمخاذ خطير ثم الصور النمطية وتحدث عن دور وسائل الإعلام في خلق هذه الصور النمطية و إظهاره لأهم ملامح الصور النمطية للمسلمين في الإعلام الغربي إضافة إلي إبرازه الصراع الموجود بين الحضارة والحداثة وظهور صورة الإسلام فوبيا التي تخوف من المسلمين وظهور كتاب صدام الحضارات وتوظيف أحداث 11 ديسمبر لتشويه صورة الإسلام و المسلمين وعندها حاول الوقوف عند الفرق بين الصورة الذهنية والنمطية التي تكون متحيزة بعكس الصورة الأولي فهي تمثل المحيط البيئي لنشاطات ولغات التعايش،مصيفا في نفس الوقت،كلامه عن بعض التفصيلات التي ساهمت تفاقم هذا الوضع علي غرار منها انتشار وسائل الإعلام وقدرتها على الإبهار وسيطرتها على أوقات الفراغ رغم أن مجتمع الأفراد تسوده الفردية موضحا بذلك الفرق بين وسائل الإعلام التقليدية والجديدة
الفترة الصباحية
الجلسة الأولي / رئيس الجلسة :د.وناسي لزهر
افتتح الدكتور "وناسي لزهر" الجلسة الأولي بالشكر والتهاني لافتتاح الرسمي عن هذا الملتقي مبرزا إشكالية الصورة لنمطية المشوهة للإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام،ثم دعي جميع الأساتذة المعنية بهذه الجلسة لصعود للمنصة قد إلقاء مداخلاتهم.
1- أ.د/ اجغيم الطاهر : تسويق الصورة الذهنية عبر وسائل الإعلام (قراءة في تاريخ المفهوم ودلالاته المعاصرة) : قال في مداخلته التي دامت 10 د بأن وسائل الإعلام خاصة الحديثة منها وبالتحديد تلك تدخل في مجال السمعي البصري كبرنامج وستر التي نقل صور نمطية مسيئة للمسلمين ،كما أعطي تعريف للصورة الذهنية التي هي محاكاة لتجربة حسية ارتبطت بعواطف معينة وهناك عوامل كثيرة تتحكم في الصورة،ينما حدد تعريف الصورة النمطية على أنها ناتج انطباعات أين كان تجاه الآخرين.
2- أ.باديس لونيس و أ.نريمان حداد : الأطر النظرية والمنهجية لدراسة الصورة الذهنية في بحوث الإعلام والإتصال ( قراءة تحليلية نقدية) :
تحدثا في مداخلتهما التي ألقاها الأستاذ "باديس" نيابة عن زميلته في البحث عن الصورة الذهنية التي تتماثل مع الواقع و الإدراكات العقلية مشيرا في نفس الوقت إلي أهم البراتغمات التي تهتم بالصورة ومن بينها التفاعلية الرمزية التي تري بأن البشر يتصرفون إزاء الأشياء علي حسب تأثير معانيها والمعاني بذاتها تفهم على أساس التأويل كأسلوب منطقي للوصول للحقيقة،وقد لخص في مداخلته بعض البراتغمات المتعلقة بمثل هذه الدراسة والتي يجب مراعاتها علي غرار نظرية التوقعات الاجتماعية التي من النظريات التي تراعي هذا الجانب من بحوث الإعلام والاتصال،وهي تركز علي تحليلات من شأنها تحديد التوقعات المشاركة في الأمثلة المنظمة ويعد التلفزيون من أكثر المصادر بناءا للتصورات الواقع دون نسيان بالذكر نظرية الغرس الثقافي التي تعالج مثل هذه المواضيع.
3- د/الطاهر بن أحمد و د/ رضوان بلخيري : المعالجة الإعلامية للرموز الدينية في ضوء القانون الدولي:
تكلم عن تجريم المنظمات للتميز العرفي والتعدي على الديانات هذه القوانين المنظمة تم اخترقها وعدم العمل به من طرف الإعلام الغربي في حدي ذاته،وقد أشار إلي نقطة مهمة وهي الرموز الدينية الكثيرة منها يحاول الإعلام الغربي إبرازها كتعبير عن الحرية الشخصية والمساس بها هو هتك للحريات ،لكن الاستخدام و الغربي لها هو نشر بذور الكراهية ومن أخطار ذلك علينا ،التشويه الخطير لصورة المسلمين والإسلام والتضليل عليه.
4- د/ يوسف بن يزه : قراءة في مفهوم الإسلام الأمريكي في وسائل الإعلام :
أوضح بان الإسلام جاء رسالة للعالمين الجن والإنس متسائلا عن ما هي الصورة التي أريد إعطائها له ؟ وكيف ترجمة عند الغربيين ؟ ،ومنه خلص بمصطلحات جديد صورة عن الإسلام كالإسلام الأمريكي والإسلام الرأسمالي وهو ما جاء علي لسان المفكر "قطب" الذي أشار إلي ما تريده أمريكا منه قصد ترويض الاشتراكية أنا ذاك ،محاولة بناء إسلام حسب تصورهم يكون ليس مقاوم للاستعمار بل مقاوما للشيوعية،ثم أنتقل أولا إلي استغلال وتوظيف صورة المرأة في الإعلام من منظور ما تنص عليه النصوص الدنية والتقاليد في التراث ثم ثانيا ما صورته النظريات البنيوية في تطور المرأة علي أساس أنها كانت في سجن .
5- أ. د/ صحراوي مقلاتي: صورة الإسلام والمسلمين في المخيال الأكاديمي الغربي وفق منظور إدوارد سعيد : عبر عن هذا الموضوع قائلا بأن الغرب به مخيال تصوري و عقائد ثقافية ترمز بها للإسلام، "إدوار سعيد " كان من بين الذين حيرو المجتمع الأمريكي ببروزه ظهر مع زمن الظاهرية ويعتبر من مؤسسي المدرسة النقدية وأسس كتاب البدايات وكان له أسبقية في دراسة الإخراج وطريقة عرض الصورة ،درس المجال الغربي وكتب كتاب نمطية الإسلام وأشار إلي أقلية التمثيليات التي انشق منها الغرس الثقافي،ثم أنهي مداخلته بالحديث عن تشكيل صورة المسلمين عند الغرب عبر مراحل نذرك من بينها : المرحلة التقليدية مرحلة الفلكلورية ، مرحلة قيام إسرائيل ، مرحلة 1967نمرحلة الثورة الإيرانية ،مرحلة داعش.
6- د / هشام عبد الكريم : الصورة النمطية في الإعلام الغربي :
تساؤل في مداخلته عن لماذا يسعي الإعلام الغربي إلي الإساءة للإسلام ؟،ومنه انطلقت قراءته الموضوعية أيضا حول سبب انتشار ظاهرة الإسلام فوبيا وانتشار الإسلام كتهديد للغرب غير أنها كانت قراءته تماثل القراءة المداخلات السابقة واعتبر هذا الانتشار لكلي التسميتين هو بمثابة تساؤل تكفي الإجابة عنه لحل الأزمة تشويه صرة الإسلام والمسلمين.
نقاش مفتوح : تم فتح باب المناقشة ،وقد بادرة احدي الطالبات بتقديم إضافات قيمة للموضوع كتكلمها عن الحروب الطائفية الإلكترونية ،كما طرح مراسل قناة "أنيس" حول دور وسائط الإعلام في علاج مثل هذه الأزمات،ومن بعد ذلك تلته أسئلة مختلة من طرف أساتذة ولطلبة كانت موجهة في أغلبها لدكتورين بن يزة و اجغيم الطاهر من قسمطينة.
الفترة المسائية ( ورشتان متوازيتان في نفس التوقيت)
تعذر حظورنا في الفترة المسائية للجمع بين الو رشتان معا واكتفينا بواحدة نظرا لإقامتهما في نفس التوقيت وقد اخترنا في سياق ذلك:



الورشة الأولى / رئيس الورشة :د.سمير رحماني
وقد أعطي في هذه الورشة شرف ترأس الورشة لضيف قسم الإعلام السيد أ.د / إدريس بولكعيبات نيابة عن الدكتور رحماني سمير الذي تفرغ لأمور تنظيمية و إدارية تخص هذا الملتقين،وعليه كانت المداخلات كالأتي :
1 – د/ سامية عواج و أ.أم الرتم عفاف : معالم الصورة الذهنية للإسلام والمسلمين ي الإعلام الغربي :
عرفت الصورة الذهنية على أنها ذلك الناتج النهائي للانطباعات فرد تجاه مؤسسة أو منظمة أو هيئة بعدة تجارب مباشرة وغير مباشرة ،أما الصورة النمطية فهي صورة المسلمين على أنهم شيوخ يخططون لتدمير العالم عبر التعصب،ومن خلال ذلك حاولوا إبراز المسلمين كمصدر للإرهاب و سبب في مشاكل انهيار البترول والغاز،أما الصورة النمطية في الكتب والموضوعات فتري أنها تشكل خطر علي دورة حياة الأفراد فهي لا تفرق بين المسلمين والغرب على أنهم متخلفين دينيا وإنما هم مجتمع لا يمكن دمجه مع باقي المجتمعات المعاصرة وذلك لسبب حسبها مثل تعريف الذي أعطته لصورة النمطية المقدمة أعلاه  في بداية مداخلتها.
2- د/ نجيب بخوش أ.سعاد سراي : ظاهرة الإسلام فوبيا في الإعلام الغربي (الإعلام الفرنسي نموذجا) :
تحدثا عن الإسلام فوبيا كمصطلح برز في سنة 1997 ويقصد به الخوف من الإسلام ،وفي نظر احدي المنظمات البريطانية فهي تعتبره علي أنه نشر الكراهية بأمر من المسلمين،ثم تنقلت بموضوعها إلي استخدام الصحافة في التدريس عبر تضخيم الإحصاء والتحدث عن التهديدات التي تشكلها عن الأمن القوم،فوسائل الإعلام الغربي تنتهج من القولبة الإعلامية لتوجيه أصابع الاتهام إلي المسلمين عبر مخاذ الإحصائيات الضخمة عليها.
3- د / صلاح الدين العمراوي و يوسف مقعاش : الإسلام فوبيا في وسائل الإعلام الغربية ( الصحافة الفرنسية والأمريكية نموذجا) :
تعود أبعاد الإسلام فوبيا في الصحافة الفرنسية والأمريكية إلي 1940 أثناء الأزمة الإيرانية برعاية الخميني و إقبال الغربيين على اعتناق الإسلام و من هناك بدأت ملامح توجه الغرب إلي مظاهر العنصرية عبر الرموز أين كانت أغلب ممولوا الصناعة الأمريكية هم من اليهود فكانت نتيجة ذلك تشويه صورة الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام بصورة ضخمة فهم لم يفرق بين المسلم المتطرف المنفذ للعمليات الانتحارية الإرهابية وبين المسلم العادي الذي يعيش في أمريكا.
4- أ.خلفون فضيلة و أ.فيصل خميلة : دور السياسة في رسم الصورة النمطية للإسلام والمسلمين في و.م.أ ( ترامب نموذجا) :
أقرتا بأن الصدام بين الإسلام والمسيحية كان منذ القرون الأولة حيث وصفتا المسيح الدجال و من بعدها مناهج التعليم والكتب المدرسية في الولايات المتحدة الأمريكية على أنها وصفت المسلم على أنه إنسان شرير أمام راعي البقر بتصرفاتهم ويتسببون في نهب العقار والاقتصاد واستعمل اللوبي الصهيوني التلفزيون والسينما لتحقيق أغراضهم ،وما زاد الأمر سوءا هو دور المسلمين كسفراء في أمريكا كانا ذلك سلبيا.
5-د/ عبد المنعم نعيمي و إيمان نعمي :البروباغندا الإعلامية الغربية وفبركة صورة العرب والمسلمين :
تعاظم دور وسائل الإعلام في تكوين صورة ذهنية مغالطة وخاطئة بتزايد التهجم والاعتداء وسائل الإعلام الغربية علي الإسلام خالقين بذلك مشكلة جديد تدعي بالصراع الثقافي بين الغرب و الإسلاميين عن طريق بلورة كتاب " صراع الحضارات" وهنا برزت تداعيات البحث عن ظاهرة "البروباغندا" التي قدمت تعريفا وجيزا عن ذلك ،للأسف لم نلحق لتسجيل هذه الأخيرة.
6-أ.خالد هدار و أ.حرشاوي رشيدة : سياسة التشويه وعقلية الترقيع في الإعلام الغربي بين متطلبات العصر وقيم الأمة :
انطلقت ممثلة هذه المداخلة من أن الغرب استمدوا نزعتهم من خلفية دنية عقائدية غالطة لتشويه صورة الإسلام والمسلمين ،أين صور الإسلام على أنه دين عفن وعقاب من خلال دلالات "داعش" عبر الفيديوهات التي تبث على موقع "اليوتيوب" واستنادا لذلك قدمت دراستها الأكاديمية لشرح أكثر حول الموضوع.
نقاش مفتوح :
شهد النقاش عدة مداخلات كان من بينها الدكتور "حموش عبد الرزاق" من قالمة الذي أبرز صورة الرسام الفرنسي الذي دخل الإسلام إذ كان من بين المستشرقين الغربيين المعادين للإسلام ،في حين لم تكن المداخلات كثيرة مقارنة بالفترة الصباحية التي عرفت مشاركة كبيرة في الحوار والنقاش.
اليوم الثاني / 14 ديسمبر 2016
الجلسة الأولي / رئيس الجلسة أ.د صحراوي مقلاتي
1- أ.نبيل حورة و أ. نبيل بن مدور : تسويق الصورة الذهنية بين الأجندة الإعلامية والأجندة السياسية :
تحدث السيد نبيل عن وظائف الإعلام تتزايد دورها حسب درجة إقناعها للجمهور،في حين ،كان قد أعطي مصطلحين جديدين في هذا الملتقي ألا وهو التسويق السياسي الذي قال بأنه يعني فكرة سياسية أو مؤسسة أو هيئات سياسية مراد تسويقها إذ يحدث ذلك تغير التعليم والظروف.
2- أ. كريمة عرامة و أ. سمية بورقعة : اتجاهات المواقع الإلكترونية الإسلامية في مواجهة الإسلام فوبيا:
وفي هذه المداخلة كانا قد أشارا إلي أن شبكة الانترنت تستعمل حسب الأهداف والإيديولوجيات السياسية والدنية المناهضة للإسلام،وهنا طرحا تساؤل رئيسي هو: ما هي الآليات التي يمكنها أن تساعد المواقع الإسلامية في مواجهة الظاهرة والتصدي لكل من يشوه لصورة الإسلام ؟،فإن القيام بهذه الاتجاهات ينبغي الاعتماد على المؤسسات لدفاع عنها من مظاهر تشويه صورة المرأة،أين لاحظنا أن الإسلام فوبيا فد استغل صورتها في تحقيق ذلك،وفي سياق ذاته قدما تعريف موجزا عن معني الاتجاهات التي يقصد بها ردود المنظمة تجاه القضايا والبيئة الاجتماعية لاستعداد لمواجهتها،إذ أن ردود الفعل العاطفية لا تعتبر اتجاه بناءا على التعريف السابق،وقدمتا تعريف الموقع الإلكترونية على أنها استخدام الوسائط الجديدة الناتجة عن دلالات التي يتطلع عليها الإسلام فوبيا في التخويف من الإسلام.
3-أ.غالية غضبان و أ.برش بشري : صورة الإسلام والمسلمين في مواقع التواصل الاجتماعي من وجهة نظر الأساتذة الجامعيين الجزائريين ( دراسة ميدانية) :
تحدثتا عن الصورة الإسلام والمسلمين في الفايسبوك على أنها مجموعة من الخبرات تتراكم عند النخبة و الأساتذة الجامعيين من خلال بناء صورة النمطية التي يطرحها الفايسبوك،وهنا صاغا تساؤلهما الرئيسي كالأتي : كيف تظهر صورة الإسلام والمسلمين في الفايسبوك من وجهة نظر الأساتذة الجامعيين؟.وعليه كانت الصورة الذهنية في تعريفها الإجرائي هي مجموعة من الدلالات والمعاني التي تتشكل عند الجمهور من خلال الصور التي يطرحها الفايسبوك والوسائل الجديدة،إما الصورة النمطية هي تلك الصورة السلبية عن ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك،في حين عرف الفايسبوك على أنه موقع اجتماعي يطرح قضايا تحص الإسلام والمسلمين وتخلق بذلك صور ذهنية ونمطية عند الجمهور.
4- د/ عطوي مليكة و أ. هاجر مقديش : دور الإعلام الجديد في تشكيل معالم صورة الإسلام والمسلمين :
أعطيا معلومة حول قضية تشكيل الإسلام فوبيا للعنصرية لاسيما على أنها ظاهرة نتجة عن طريق تراكم عدد المسلمين المتواجدين في أمريكا ما يشكل خطرا علة الشخصيات الأمريكية السياسية ،وفيها طرحت تساؤل مهم حول ما هو دور موقع الفايسبوك في تسويق وتوعية الشباب المسلم ؟.وحسب معطيات دراستهم توصلو إلي النتائج التالية : معظم الشباب يستخدمون الفايسبوك بشكل دائم ولمدة تزيد عن 3 ساعات ،ومعظم الأفراد يشتركون في جماعات دنية ويؤيدون الحملات الدنية.
5- د/قرناني ياسين و أ.أم الرتم سحر : جهود شخصية غربية لتصحيح صورة الإسلام عبر الإعلام الجديد (تحليل عينات من اليوتيوب) :
الإسلام والمسلمين تعرضوا لهجمات شرسة من طرف الدول الغربية ،حيث قامتا بتحليل أربع عينات في اليوتويب تري رد شخصيات غربية لكل المعادين لإسلام ،وخلصت بدراستها أن الإسلام ينبذ العنصرية ولا يفرق بين أسود و أبيض إلا بالعمل الصالح،أن مسلمي أمريكا شاركوا في عملية الإنقاذ أثناء وقوع عملية الإرهابية لـ11ديسمبر ،في حين أعلن الإعلام الأمريكي تكالبه عن الدين الإسلامي،وقد كان باراك أوباما قد دافع عن الإسلام والمسلمين لكن وسائل الإسلام  روجت الفكر بشكل مغلوط.
6-أ.عبد الرفيق كشوط : الصورة النمطية للإسلام مع أحداث ما يسمي بالربيع العربي :
قال بأن القانون الفرنسي لسنة 2001 و سنة 2003 قام على أساس مصادرة الأموال والنقل والاحتراز من المساجد في حين أن الشعب الألماني لا يفرق الإسلام والإرهاب وعليه الفكر الغربي يعزز صدام الحضارات ،فإذا قارنا بين أعمال المسلمين وباقي أعمال الديانات الاخري نجدها متشابهة وإنما يدل هذا على المبالغة في تجريم الإسلام،حتى يتجنب العالم الالتفات لمشاكل أخري.
7- أ.أمينة بكار و أرغيس إيناس : داعش ومساهمتها في تشويه صورة الإسلام عبر الإعلام الجديد (قراءة تحليلية نقدية) :
داعش له دور كبير في تشويه صورة الإسلام والمسلمين ومنه تطرقت إلى وصغ تعريفي إجرائي حسبها هو تنظيم جديد يقوم على حمل السلاح،فيما عرفت الإعلام الجديد على انه مجموعة من الوسائط المتعددة الاستخدامات ثم انساقت إلى أنواع وخصائص مواقع التواصل الاجتماعي،إضافة إلى الإستراتجيات الإلكترونية المقدمة لتشويه صورة الإسلام.
8-أ.افروجن كهينة : الإسلاموفوبيا في الإعلام المكتوب الغربي بحث في مصادر الصورة النمطية المعادية للإسلام :
منذ التاريخ كان هناك العداء صد الإسلام،ومن ذلك يجب علينا الاستثمار في الإعلام الموجه فلدينا من الدول العربية والمسلمة ما يكفيها من الأموال للاستثمار في خدمة الإسلام وإبراز صورة الإسلام المصححة وليست تلك المشددة التي تروي عليه.
9-أ.بوفنينزة بلال و أ. وهيبة بشريف : صورة الإسلام في الإعلام الغربي في ظل تنامي ظاهرة الإرهاب :
حملات تشويه صورة الإسلام والمسلمين تمخضت عن الربيع العربي والحروف الطائفية التي شاهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة،وعلى رأسها ظهور داعش،ومنه طرح التساؤل الأتي : ما هي الصورة النمطية للإسلام في الإعلام الغربي في ظل تنامي ظاهرة الإرهاب؟.فمعظم الباحثين يرون ترسخ هذه الفكرة منذ عقود الزمن لكن بروز تكنولوجيا الإعلام والاتصال زاد من تفاقم الوضع مع إطلاق مصطلحات جديدة على غرار الإسلام السياسي والجهاد العنيف.
10-أ.كريمة عساسي و أ. أمال باي : دور الإعلام الجديد في تغير الصورة النمطية للمرأة المسلمة لدي الغرب (صفحات النساء المغتربات نموذجا) :
استخدام السينما الهوليودية لصورة المرأة وخاصة التركيز على حجاب المرأة بحد ذاتها،والبحث عن دور النساء المغتربات،ومن برز السؤال الموالي : ما هو دور الإعلام الجديد في تغير الصورة النمطية للمرأة المسلمة لدي الغرب؟.فاستعانت في شرحها بالصور لأشكال الحجاب المستعمل في التشويه وأخري كنموذج للمرأة المقدام من تحديها للواقع.
11-أ.سفيان شتوي : صورة النبي (ص) في وسائل الإعلام الغربية :
كل الصور التي تشوه صورة المسلمين على أساس حرية التعبير ليس لها من الصحة فهي مقصودة،واعتبر الوجوب الاعتزاز بنفس الإنسان الأخذ بالنبي (ص) قدوة في ذلك،ثم انتقد المجلة الدانمركية التي طعنة في شخص النبي (ص) من خلال الصور الكاريكاتورية التي نجدها الشرارة الأولى في وسائل الإعلام الغربي التي أخذت من مصدر المستشرقين الغير منطقين التي تعود لخلفيات المستعمرين.
نقاش مفتوح : تم تأجيله إلى نهاية الجلسة الثانية.
الجلسة الثانية / رئيس الجلسة د. بدر الدين زواقة
1-د/ حموش عبد الرزاق : مسؤولية المسلمين عن صورتهم في الإعلام الغربي :
روي قصية بورما  ومسلمي الهند وأدغال إفريقيا وأمريكا اللاتينية انسحبوا لهذا القهر وهنا يبرز ضعف الدفاع عن الإسلام،ارتبط الإسلام بالأتراك نتيجة الكتابات عن المسلمين الأتراك هم برابرة وقاموا بعدة مجازر كنقطة سوداء في ارويا،عدم استثمار أموال العربية الموجود في الغرب من بينهم من يشترون ملاهي بلا من أن يشتروا بها وسائل إعلام لدفاع عن الإسلام.
2- أ.بريكي خديجة : الإسلام والمسلمين في هوليود :
وفيها تناولت الأستاذة في شبه تساؤلات تقال في هوليود عن المسلمين بناءا على لماذا يكرهوننا ؟ ثم بعدها طرحت كيف جعلوهم يكرهوننا ؟،وأسئلة أخري مختلفة،وعندها استوقفت أن أمريكا بعد أن غسلت يداها من الهنود الحمر تحولت إلي المسلمين بعد أحداث 11 ديسمبر انطلاقا مما قدمته في دراستها من صور معادية للإسلام تبث في أفلام وسينما هوليود.
3- د/ طالب كيحول و د/ فلة بن دالي : نحو استرتجية إعلامية لتحسين الصورة الذهنية للمسلمين :
قام بطرح تساؤل لأحدي المفكرين حول صور ة الإسلام وصاغه في هذه العبارة " هل نحن مسلمون أم نحن مسلمون في مجتمع غير مسلم "،وابرز هذه الفكرة من أجل توضيح تمثيلا أللعدوانية في وسائل الإعلام نحو التحرز نحو بناء استراجية إعلامية فعالة،تنص على التكفل الرسمي بالإسلام،وتوجيه الإعلام نحوه.
4-د/ قارش محمد و أ. قابوش فهيمة : صورة المسلمين في الإعلام الغربية-قراءة نقدية وصفية تحليلية السجين الأساسي و العرب الأشرار- :
تحدثا عن عوامل تاريخية تعود لظروف الإسلامية والحروب الصليبية التي نشبت كظروف لبداية تشويه صورة الإسلام والمسلمين،وعندها وقفا على انعكاسات التي مكن أن يخلقها الإعلام الغربي والكشف عنها ،وقد استعنا في ذلك بنظرية التفاعلية الرمزية وانتقلا غلي ما يسمي بالسينما  ودورها في مهمة التشويه من خلال الفيديوهات،صورة الإرهاب والإجرام من أهم الصفات التي لصقت بالإسلام.
5- د/ زواقة بدرالدين و أ.ريحانة بلوطي : دور مواقع التواصل الاجتماعي في رسم الصورة الذهنية للإسلام والمسلمين (دراسة لبعض صفحات الدعوية للفايبسوك):
تحدث عن ما يسمي بالمنعكس الشرطي  مثلما ظهر في نظرية "بافلوف" و بغض النظر عن الصورة التي تعكس الصورة الذهنية الإيجابية التي تأتي لتأكيد الصورة السلبية المحسن لها، مستعينا باللحية والقطار،ثم طالبا في مداخلتهما الدعاة بالخروج إلي الشارع عبر العالم لمواجهة التحدي والتطرق إلي فكرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتعريف وليس الرد.
نقاش مفتوح : اختلفت وجهات النظر المتسائلة والموجهة لمختلف الأساتذة المشاركين في الجلستين الأولى والثانية ثم فتح بعد ذلك حق الرد على تساؤلاتهم ولضيق الوقت أنتقل إلى المرحلة الأخيرة.
قراءة التوصيات:
في أخر هذا الملتقي تم الخروج بمجموعة من التوصيات وقبل ذلك تم قراءتها على لسان الدكتور "وناسي الزهر" الذي قال ما يلي :
في يوم 14 ديسمبر 2016 اجتمعت لجنة الوصاية للمتلقيات الإعلامية تحت عنوان " صورة الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام في ظل المتغيرات الراهنة" بقاعة المحاضرات بكلية العلوم الإسلامية تحت رعاية عميد الجامعة السيد عبد السلام ضيف ورئاسة رئيس قسم الإعلام والاتصال وعلم المكتبات السيد رحماني سمير ومتابعة منظمي الملتقي وهم كل من : قارش محمد و وناسي لزهر باديس لونيس و بدر الدين زواقة والطاهر بن أحمد ورقية بوسنان وسراي سعاد والدكتور نوال يسار وآخرون، وأهم التوصيات المذكورة هي :
- تثمين كلمة عميد الجامعة وترقية الملتقي من وطني إلي دولي أو مغاربي.
- المطالبة بقيام دراسات حول هذا الموضوع من طرف طلبة الدكتوراه.
- إنشاء مخبر بقسم الإعلام والاتصال حول صورة الإسلام والمسلمين
- المطالبة بإقامة جسور تعاون مع المؤسسات والهيئات الحكومية وغيريها. 
- مطالبة الباحثين بإيجاد استراتجيات جديدة مواجهة لصورة الذهنية النمطية.
الختـــــــام:
وفي ختام هذا المتلقي الوطني ألقي بمناسبة ذلك رئيس الملتقي السيد "سمير رحماني" الكلمة الختامية شاكرا بذلك كل الحاضرين لاسيما من بينهم الأساتذة الذين قدموا من بعيد من أجل إنجاح هذا الملتقي،ويثمن مجهودات العاملين عليه،معلنا في سياق نفسه توزيع الشهادات لكل المشاركين في هذا الملتقي،وقد تكفل بتسليمها هو شخصيا رفقة الأستاذ باديس والدكتور قارش محمد،ليختتم الملتقي بتصفيقات الحاصرين ومقابلات صحفية لبعض القائمين والمشاركين في هذا الأخير  .
تحرير ونشر :  بلال حداد
ملاحظة : ممنوع النسخ الا بطلبمن الناشر

0 التعليقات: